مجد الدين ابن الأثير

101

النهاية في غريب الحديث والأثر

* ومنه حديث ذي المشعار " أتوك على قلص نواج " . ( س ) وحديث على " على قلص نواج " وقد تكررت في الحديث مفردة ومجموعة . * ( قلع ) * ( ه‍ ) في صفته عليه الصلاة والسلام " إذا مشى تقلع " أراد قوة مشيه ، كأنه يرفع رجليه من الأرض رفعا قويا ، لا كمن يمشي اختيالا ويقارب خطاه ، فإن ذلك من مشى النساء ويوصفن به . ( ه‍ ) وفى حديث [ ابن ( 1 ) ] أبى هالة في صفته عليه السلام " إذا زال زال قلعا " يروى بالفتح والضم ، فبالفتح : هو مصدر بمعنى الفاعل : أي يزول قالعا لرجله من الأرض ، وهو بالضم إما مصدر أو اسم ، وهو بمعنى الفتح . وقال الهروي : قرأت هذا الحرف في كتاب " غريب الحديث " لابن الأنباري " قلعا " بفتح القاف وكسر اللام . وكذلك قرأته بخط الأزهري ، وهو ( 2 ) كما جاء في حديث آخر " كأنما ينحط من صبب " والانحدار : من الصبب ( 3 ) والتقلع : من الأرض قريب بعضه من بعض ، أراد أنه ( 4 ) كان يستعمل التثبت ، ولا يبين ( 5 ) منه في هذه الحالة استعجال ومبادرة شديدة ( 6 ) . ( ه‍ ) وفى حديث جرير " قال : يا رسول الله إني رجل قلع فادع الله لي " قال الهروي : القلع : الذي لا يثبت على السرج . قال : ورواه بعضهم " قلع " بفتح القاف وكسر اللام بمعناه . وسماعي " القلع " . وقال الجوهري : رجل قلع القدم ( 7 ) ، بالكسر : إذا كانت قدمه لا تثبت عند الصراع . وفلان قلعة : إذا كان يتقلع عن سرجه .

--> ( 1 ) ساقط من الأصل ، ا . وقد أثبته من الهروي ، واللسان . وانظر أسد الغابة 5 / 50 ، والإصابة 6 / 276 . ( 2 ) هذا من قول الأزهري . كما في الهروي . ( 3 ) بعده في الهروي : " والتكفؤ إلى قدام " . ( 4 ) هذا من قول أبى بكر بن الأنباري . كا في الهروي ( 5 ) في الهروي : " ولا يتبين " . ( 6 ) بعد هذا في الهروي : " ألا تراه يقول : يمشي هونا ويخطو تكفؤا " . ( 7 ) العبارة والضبط في الصحاح هكذا : " والقلع أيضا : مصدر قولك : رجل قلع القدم ، بالكسر ، إذا كانت قدمه لا تثبت عند الصراع ، فهو قلع . . . وفلان قلعة ، إذا كان يتقلع عن سرجه ، ولا يثبت في البطش والصراع " .